انعقدت الدورة الثانية من اجتماع قادة المجتمعية لهذا العام في 23 أبريل 2025، حيث شارك فيها 116 من قادة اللاجئين من 70 مجموعة مجتمعية، إلى جانب أعضاء مجلس استشاري اللاجئين، ومتطوعي التوعية، ولجنة توجيه منصة الشباب.
خلال جلسة تفاعلية مع لويس أوبين، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا، أثار قادة المجتمعية العديد من المخاوف الملحة. وشملت هذه القضايا تعليق برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة، والحاجة إلى دعم مستدام لضحايا العنف القائم على النوع الجنس في أعقاب إغلاق مكتب اللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرة (ICMC)، وجداول التسجيل، ودعم الأفراد المحتجزين وأولئك الذين يواجهون مخاطر الترحيل.
وقد استجابت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لهذه الأسئلة الحرجة وأكدت التزامها بالعمل المشترك مع المجتمعيات المحلية لتسخير إمكاناتها بشكل أكبر في تعزيز الحماية والحلول. وذكّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أيضًا بأهمية الاستفادة من آليات الحماية الاجتماعية القائمة، مثل تأمين اللاجئين الطبي (REMEDI) وTouch ‘n Go، خاصة في ضوء أزمة التمويل التي تؤثر على الجهات الفاعلة الإنسانية على مستوى العالم والأوقات الصعبة المقبلة.
لاقت الجلسة استحسانًا كبيرًا من قادة المجتمعية المحليين، حيث علّق أحدهم قائلًا: “إنها شفافة للغاية. نشعر وكأننا نتعاون مع بعضنا البعض ونسعى لحل مشاكلنا المشتركة”.
كما صعدت منظمة للاجئين بقيادة الشباب إلى المنصة لتقديم عرض حول جمع التبرعات وبناء الشراكات، مؤكدة على أهمية التعاون لضمان قدرة مجموعات اللاجئين على مواصلة دعم مجتمعياتهم على نحو مستدام.
وتم تعريف المشاركين أيضًا بمنصتين رئيسيتين لمشاركة اللاجئين:
- المجلس الاستشاري للاجئين – تم إنشاؤه لتعزيز أصوات اللاجئين وتبسيط جهود المناصرة الرامية إلى تحسين بيئة الحماية في ماليزيا
- متطوعو التوعية المدربون من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ء أعضاء المجتمعية المجهزون لتقديم جلسات التوعية التي تزيد من الوصول إلى المعلومات الحيوية بين مجتمعات اللاجئين
وكان الاجتماع بمثابة مساحة مهمة للحوار والتعاون، مما سلط الضوء على التزام المفوضية المستمر بدمج آراء اللاجئين وطالبي اللجوء في القرارات التي تتخذها.