اجتماع قادة المجتمعية (12 مارس 2026)

الثلاثاء / 17 مارس 2026

قررنا نهائياً التوجه إلى اللاجئين اللاجئين في ماليزيا أول اجتماع عام لقادة المجتمع لعام 2026 في 12 مارس، حيث يجتمع أربعة أطفال من مختلف اللاجئين اللاجئين ليبحثوا عن الجديد الرئيسي بما في ذلك التسجيل جاهزاً للتوطين. ولأول مرة، قام فريق الحماية المجتمعية (CBP) بتنظيم الجلسة بصيغة هجينة، مما سمح لقادة المجتمعية في جوهور وبينانغ بالمشاركة عن بعد بدعم من كاهايا سوريا باكتي (CSB) وشبكة لاجئ بينانغ (PRN).

في الملاحظات التمهيدية، أوضحت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لويس إيرين أوبين أنه منذ عام 2025، تم تقليص العديد من الخدمات والحلول المتاحة سابقًا للاجئين بسبب تقلص الموارد وتأثير استمرار النزاعات العالمية. وأشارت إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اضطرت إلى اتخاذ قرارات صعبة لضمان استمرار الخدمات الأساسية في ماليزيا. كما أوضحت لويس أنه في عام 2026، ستواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العمل بشكل وثيق مع الحكومة بشأن وثيقة التسجيل (DPP). وسلطت الضوء على الزخم الإيجابي الناتج عن الندوة البرلمانية حول حصول اللاجئين على التعليم والعمل القانوني، واللقاءات القادمة مع القضاة والعلماء الدينيين بهدف تعزيز حماية اللاجئين من خلال المنظورين القانوني والديني.

قدمت وحدة التسجيل استراتيجيتها وأهدافها لعام 2026، متناولة المخاوف التي أثارتها المجتمعيات بشأن تأخيرات التسجيل، وكيفية تخصيص المواعيد، والطلبات المعلقة منذ فترة طويلة، وإدراج أفراد الأسرة/المواليد الجدد، والتحديات المرتبطة بتغيير معلومات الاتصال. تم تذكير أفراد المجتمعية بضرورة تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم لتحسين التواصل. كما تم تعريف القادة بخدمة البوابة الرقمية القادمة، وتم تشجيعهم على رفع مستوى الوعي بين أعضائهم حول أهمية استخدام البريد الإلكتروني في العمليات المستقبلية.

فيما يتعلق بإعادة التوطين، أوضحت وحدة الحلول المستدامة أن إعادة التوطين تعتمد فقط على الاحتياجات الفردية ومخاطر الحماية، وليس على المدة التي عاشها الشخص في ماليزيا. مع استمرار تراجع فرص إعادة التوطين العالمية، تم تشجيع المجتمعيات على استكشاف مسارات تكميلية مثل برامج التعليم والرعاية في دول مثل أستراليا وكندا. تم تذكير قادة المجتمعية بتوجيه أعضائهم للاتصال بالسفارات مباشرة للحصول على معلومات حول هذه الخيارات.

كما أشار زملاء برنامج الحماية المجتمعية إلى أن التمويل المخصص للشركاء من المنظمات غير الحكومية لا يزال محدوداً، على الرغم من استمرار خدمات الحماية الأساسية للأطفال المعرضين للخطر والناجين من العنف القائم على نوع الجنس وغيرهم من الأفراد الضعفاء. أصدرت إدارة الجمارك وحماية الحدود تحذيرات لبعض الجماعات المجتمعية المتورطة في ممارسات ضارة، وأشارت إلى أن تطبيق القانون بشكل أكثر صرامة سيكون أولوية في العام المقبل. كما أعربت المجتمعيات عن مخاوفها بشأن إمكانية الحصول على الرعاية الصحية والمخاطر التي يواجهها الأفراد الذين يتم اعتقالهم بشكل متكرر. تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين متابعة هذه القضايا مع السلطات المختصة وتشجع القادة على مشاركة حالات محددة لدعم جهود المناصرة.

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال الجلسة على أهمية استمرار التعاون والتواصل مع قادة المجتمعية لتعزيز حماية اللاجئين في ماليزيا. أظهرت التعليقات الواردة من الحضور أن أكثر من تسعين بالمائة من المشاركين وجدوا المعلومات التي قدمتها وحدة التسجيل وإعادة التوطين مفيدة للغاية في توضيح المخاوف التي أثارتها مجتمعياتهم.



Share