في 22 يناير/كانون الثاني 2025، استضافت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اجتماعًا عامًا مع 119 من قادة اللاجئين من 67 مجموعة مجتمعية لجمع المدخلات ومعالجة اهتمامات المجتمعية.
خلال الحدث، قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الممثلة الجديدة، لويز أوبين، ونائبة الممثلة الجديدة، ليلى نوغمانوفا. الممثل حثّ قادة المجتمعية على توحيد صوتهم كلاجئين، وشدّد على أهمية بناء شراكات بين فئات المجتمعية لتعزيز تبادل الموارد وبناء القدرات. وأكدت المفوضية دعمها لمثل هذه المبادرات واستكشاف الشراكات لتعزيز المبادرات المجتمعية.
أثار قادة المجتمعية قضايا حاسمة مثل جداول التسجيل، والوصول إلى مراكز الاحتجاز، والأولويات لعام 2025. وأكد الممثل التزام المفوضية بالدعوة إلى حماية اللاجئين في ماليزيا، بما في ذلك الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش.
وبينما تستمر جهود المناصرة، تلعب جماعات اللاجئين أيضًا دورًا رئيسيًا في تعزيز التعايش السلمي من خلال تذكير أفراد المجتمعية بالالتزام بقوانين البلاد. لتعزيز التفاهم بين اللاجئين والمجتمعية المحلية، تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تطوير وحدة التوجيه الثقافي والتي من شأنها أن تزود اللاجئين بالمعرفة الأساسية حول الأعراف والعادات المحلية.
مع ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية، يجب على جميع اللاجئين وطالبي اللجوء التسجيل في التأمين الطبي للاجئين (REMEDI) واتخاذ خطوات لحماية أموالهم من خلال التسجيل في المحفظة الإلكترونية Touch n’ Go.
وشجعت المفوضية مجموعات اللاجئين على تعزيز شبكات الدعم الخاصة بهم من خلال التواصل مع المجالس المحلية وأصحاب المصلحة الآخرين في مجتمعياتهم. وأكد الممثل مرة أخرى على قيمة الشراكات في ضمان استدامة هذه الجهود.